يوسف المرعشلي

1040

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

تتلمذ على العلامة المغفور له الشيخ عبد الرحمن سلام ، ولمّا بلغ أشده التحق بالأزهر الشريف ، يستكمل تحصيله الديني وتثقيفه الإسلامي من فقه وتعبير . . وفي سنة 1926 م عاد إلى بيروت واتّجه نحو التدريس ، فأسّس المدرسة الأزهرية الإسلامية للبنين التي لا تزال قائمة برسالتها التربوية حتى اليوم ، وقد آلت إلى ولده الشيخ أحمد . سار على نهج والده في أعمال البر والخير دون تفريق . * مركزه الاجتماعي : اختير عضوا لمجلس الأوقاف الإسلامية الإداري ثم عضوا في المجلس الإسلامي الأعلى ، ثم مديرا لمجلس العلماء ، ومستشارا لرابطة الشباب الإسلامي المثقف ، ومستشارا لجمعية المحافظة على القرآن الكريم ، وجمعية الحجاج ، وأمين سر اللجنة العام التي ساهمت بفعالية وشدة في ردّ قانون الأحوال الشخصية سنة 1952 م ، وله أياد بيضاء في نهضة تعليم الناشئة ، وفي سنة 1960 م خاض معركة الانتخابات النيابية . وحاز شرف مقدّم في الطريقة الشاذلية اليشرطية في بيروت . وله مواقف دينية ووطنية مشهورة في مختلف الميادين والآفاق . * آثاره الدينية والأدبية : منها : - « معالم الوحي » أو « الرحلة الحجازية المقدسة » . - « الزهر المفيد في المهم من أحكام التجويد » . - « نبذة من كلام خير الأنام صلّى اللّه عليه وسلم » . - « الدرر البهية من كلام خير البرية » . * وفاته : وفي 1 تشرين الأول اختاره اللّه إلى جواره عام 1381 ه / 1961 م . وشيّع بمجالي الأسى واللوعة والحزن العميق متغمدا برحمته ورضوانه وفسيح جناته . محمد بن أحمد العلوي - محمد بن أحمد بن إدريس ( ت 1367 ه ) . محمد بن أحمد العلوي - محمد بن أحمد بن عمر بن يحيى الحضرمي التريمي ( ت 1355 ه ) . المانوزي « * » ( 1306 - 1365 ه ) محمد بن أحمد بن علي بن أحمد المانوزي : مؤرخ من أدباء الفقهاء . من أهل سوس ( في المغرب ) من قبيلة مانوزة وتسمى أيضا « آمانوز » البربرية . يعرف في قبيلته بسيد محمد بوزگر ( بسكون الزاي والكاف المعقودة ) . ولد في بلدة من ديار مانوزة تدعى « آوالا » ، وشارك في بعض وقائع الهيبة مع الفرنسيين وصنائعهم . وقام برحلات كثيرة في بلاد المغرب . ودرّس في بلدة « تمكيدشت » وغيرها . واستقر في مكناس بعد عام 1350 ه . فكان كثير الاتصال بالمؤرخ ابن زيدان . وانقطع أعوامه الأخيرة في مسكنه ( بمكناس ) يشتغل بالرقى والتمائم والجداول ، وتوفي بها . له : « كتاب » في تاريخ عصره ، من عام مولده إلى سنة 1345 ه ، استطرد فيه إلى ذكر كثير من عادات المغرب وأهل سوس خاصة ، وتراجم بعض معاصريه ، ووصف ما رأى من مكتبات . وعبارته جيدة . اطلع عليه المختار السوسي ، فأورده كاملا في المجلد الثالث من كتابه « المعسول » الصفحة : 241 - 415 وعلّق عليه تعليقات واستدراكات مفيدة . وللمانوزي كتب ورسائل أخرى كان يقول إنها تبلغ المئة ، ولم يظهر منها شيء بعد وفاته . وذكر له ابن سودة كتاب « تاريخ سوس ورجاله » وقال : في ثلاثة أسفار . وله نظم في بعضه جودة . الهواري « * * » ( 000 - 1345 ه ) محمد بن أحمد ابن الشيخ علي بن محمد الهوّاري ، من هوّارة القبيلة الشهيرة بالمغرب ، وهل أصلهم من العرب أو من البربر ؟ على الخلاف في ذلك ، انظر تاريخ ابن خلدون . وبيته شهير بالعلم ، وهو من أحفاد الشيخ

--> ( * ) « المعسول » : 3 / 240 - 421 ، و « سوس العالمة » 217 ، : و « الدليل التابع لإتحاف المطالع » ( خ ) وفيه وفاة المنوزي - كما رسمه - سنة 1366 ، و « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 129 ، و « الأعلام للزركلي : 6 / 23 . ( * * ) « سلّ النصال » لابن سودة ، ص : 41 .